السيد مهدي الرجائي الموسوي

443

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ثمّ ذكر قصيدة يمدح فيها الحاج محمّدصالح ابن الحاج مصطفى كبّة البغدادي معارضاً بها قصيدة السيد صالح القزويني في مدحه ، إلى أن قال : وله في الجوادين عليهما السلام : موسى بن جعفر والجواد * ومن هما سرّ الوجود هذا غياث الخائفين * وذاك غيثٌ للوفود ملكا الوجود فطوّقا * بالجود عاطل كلّ جيد وذيلهما فقال : موسى بن جعفر والجواد ومن هما * سرّ الوجود وعلّة الايجاد هذا غياث الخائفين وذا غي * - ثٌ للوفود وروضة المرتاد ملكا الوجود فطوّقا بالجود عا * طل كلّ جيدٍ للأنام وهادي « 1 » وقال البحراني : ومن قصائده في رثاء الإمام الحسين عليه السلام : بنو العواتك قاست أعظم النوب * بكربلا من بني حمّالة الحطب تبّت يدا آل سفيان لقد كسرت * قسراً سفينة نوحٍ في شبا القضب وعترة المصطفى الثقل الذي قرن * النبي فيه كتاباً أعظم الكتب فقال ما إن تمسّكتم بنورهما * فإنّكم لن تضلّوا في دجى الريب تسقى على ظمأٍ كأس الردى وبها * جرت ينابيع هذا البارد العذب ألم تكن قبل أنواراً معظّمةً * في العرش ثمّ سرت في صلب كلّ نبي فكيف تبقى ثلاثاً في مهامها * عوارياً لا تواري في ثرى الكثب شُلّت أكفّ رجالٍ في الوغى اخترَطت * سيوفَها في وجوه السادة النُجبِ وهم متى قابَلوا فيها السما هَطلت * بعارضٍ من سحاب المُزن منسكب وللهدى أسّسوا في الناس سُنَّته * بكلّ منصلِتٍ ماضي الشَبا ذَرب أما ومصقولة المتن التي فَلَقوا * بحدّها يومَ بدرٍ بَيضة العَرب أن لو تشاءُ هلاكَ الظالمين دَحت * أكفُّها الأرضَ فوق السبعة الشُهب لكن لمركزها العلويّ أنفسُها * تاقت ولم يُدنِهم منه سوى الشجب

--> ( 1 ) أعيان الشيعة 10 : 148 - 152 .